الذكاء الاصطناعي يتحكم بحياتك - هل أنت تعلم؟ #01
المقدمة
استنيت شنية؟ آه! الحين بتقول لي "أنا ما بستخدم الذكاء الاصطناعي"... غلط! والعم يقول مليان الدنيا ذكاء اصطناعي وأنت ما لاحظ. الحقيقة إني بقول لك شنية: الذكاء الاصطناعي موجود في كل مكان... في جيبك، بيتك، حتى وأنت نائم! هسع بنشيك على الحاجات اللي ما توقع الحساب عليها.
ذكاء اصطناعي في جيبك
هاي أول شي بتقول لي... فون! آه، الفون يا حاج. بتشغل الكاميرا بتاعك تصور صورة؟ في ذكاء اصطناعي يحسّن الصورة بدون ما تلاحظ. الضوء ضعيف؟ ما يصير. الحاجة تبدو غريبة أو ملبّكة؟ في ذكاء اصطناعي يرتبها ويخليها أحلى. معناتها الصورة اللي تصورها ما بتاعتك كمل كمل - إنت بتصور ونص ذكاء اصطناعي يصور معك!
والحين لما تقول لفونك "يا جوجل" أو "يا سيري"... بيقول لك "أنا هسع بأي خدمة"؟ دا ذكاء اصطناعي! بيسمع الكلام تاعك، بيفهمه، بيجاوبك. ودايماً عم يتعلم منك كل مرة.
الهاتف الذكي أصبح مركز الذكاء الاصطناعي في حياتنا اليومية
الوسائل الاجتماعية - الذكاء الاصطناعي يتحكم بما تشوفه
بتفتح التيك توك بتاعك، أو الفيس بوك، أو الإنستغرام... بتقول "أي قدرة! الفيديوهات والصور كلهم ما تمل منهم"؟ معناتها الخوارزمية عم تشتغل حق. في ذكاء اصطناعي يراقب إيش تحب، إيش تكره، إيش الفيديو/الصورة اللي تبقيت تشوفها كم وقت، إيش اللي بتضغط عليه. كل هاي البيانات بتروح لخادم ضخم، وبيحسب "ياسلام... هاي يحب الموسيقى، وهسع يقول لي أعطيه موسيقى. وهاي يحب الطبخ والمكياج، بعطيه بتاع طبخ ومكياج".
بالأساس، ما أنت بتختار الفيديوهات - الخوارزمية اللي بتختار لك بناءً على ملايين الساعات اللي الآلة درست وتعلمت منها. مرعب شوي؟ آه شوي. بس في نفس الوقت ذكي. الشركات دي خلصت ملايين الدولارات بشراء الموهوبين بشان يخليوا التجربة عندك "مثيرة للاهتمام".
الشراء والتسوق - ما تتخيل قديش بيعرف عنك
بتدخل أمازون أو علي إكسبرس بتاعك بدك تشتري حاجة؟ الذكاء الاصطناعي معك من الشوية الأولى. بتقول لي "أنا بقول السيرش بتاع المنتج"... صح! بس الخوارزمية بتقول "يا خايب رجاؤك، هاي الشخص اشترى خلال الشهر الماضي حاجات معينة، يعني ما بيشتري أي حاجة. بشتري حاجات مع خصائص معينة". نتيجة: المنتجات اللي بتشوفها أول ما تدخل ما بتاعة صدفة - بتاعة خوارزمية.
التسوق الإلكتروني مدفوع بكليته بالذكاء الاصطناعي
السعر بيتغير بناءً على... إيش؟
كمان في حاجة غريبة: السعر! أنت بتشتري منتج بـ 50 دولار، وصاحبك بيشتري نفس المنتج بـ 45 دولار. معناتها الذكاء الاصطناعي بيقول "هاي الشخص غني شوي، فبنطلب منه أكثر"! يا إلهي! كل هاي الحاجات بتصير بناءً على ملايين البيانات عنك: أين بتعيش، قديش بتكسب، كم مرة بتشتري، بأي وقت بتتسوق، هل بتكمل الشراء ولا بتقول بعدين.
البيت الذكي - الراحة أم التجسس؟
هل عندك أمازون إيكو أو جوجل هوم أو أي ديفايس ذكي في البيت؟ هاي الأجهزة بتسمع كل شي. أنت بتقول جملة عادية في البيت، الجهاز بيسمعها، بيحليلها، بيفهمها، وبيرسل الجواب. بس الحقيقة أن هاي الأجهزة بتسجل وبتخزّن الكلام بتاعك. في شركات بتشتغل على الكلام هاي بشان تتعلم أكثر وأكثر.
بس يا سلام على الراحة! بتقول "يا أمازون، شغل التكييف" بدون ما تروح للمفتاح. بتقول "شغل الأضاءة" بدون ما تلاحظ الظلام. حتى الموسيقى بتعرف الوقت - في الصباح موسيقى هادية، بالليل موسيقى هادئة. الكل ذكاء اصطناعي.
الأجهزة الذكية توفر الراحة والتحكم عن بعد
المراقبة الصحية والتنبؤ
بتلبس ساعة ذكية أو حتى بتحطها على الفراش؟ هاي الساعة بتعد نبضات القلب تاعك، بتحسب الخطوات، بتقول لك كم ساعة نمت. كل هاي البيانات بتروح لتطبيق، والتطبيق فيه ذكاء اصطناعي بيقول: "شوف يا بني، معدل نبضك زين، بس نومك سيء. بنصيحك نمت أكثر"!
وحتى الشركات الصحية... أنت بتروح للدكتور، بتقول "أنا أوجع"، الدكتور بيقول "بنعمل الفحوصات". بس الحين الذكاء الاصطناعي بدأ يساعد: الصور الطبية (X-ray, MRI) بيحليلها في ثواني، بيقول إيش يمكن يكون. الدكتور بعدين بيؤكد أو بيصحح.
النقل والتوصيل
بتاخذ تاكسي أو أوبر؟ بتقول "أوّة يا ربي السائق ما بيعرف الطريق"؟ خلاص! الذكاء الاصطناعي بيقول لك "يا أخي خذ هاي الطريق أسرع. بعد شوي في ازدحام". بينا خريطة غوغل المشهورة دي فيها ذكاء اصطناعي يحلل حركة السير من ملايين السيارات اللي بتستخدم غوغل ماب في نفس الوقت!
والتنبؤ بالأسعار؟ أوبر بتقول "الأسعار تصاعدية الحين"... معناتها الخوارزمية بتقول "في ساعة هاي فيه طلب كتير، بنرفع السعر". بعدها بخمس دقايق الطلب بينخفض، الأسعار بتنخفض. كل هاي في الحقيقة الوقت الفعلي.
خدمات الملاحة والمواصلات تعتمد بشكل كامل على الذكاء الاصطناعي
العمل والبحث الوظيفي
لينكدإن بتاعك؟ هاي الموقع فيه ذكاء اصطناعي يقول لك "هاي الوظيفة مناسبة لك"! كيف؟ لأنها بيقرأ السيرة الذاتية تاعك، بيحليل الخبرات، بيقارن مع آلاف الوظايف، وبيقول "آه، هاي الشركة بتدور موظف بخبرات مشابهة ليك"!
حتى البيانات تاعك... في الشركات الكبرى الحين بتستخدم ذكاء اصطناعي بشان تحلل السير الذاتية والحساس على الموهوبين. ما بقت البشرية والعلاقات الشخصية... صار في خوارزمية بتقول أيهم يفوزون!
الدراسة والتعليم
بتدرس أونلاين وفيه تطبيق بتاعك؟ التطبيق يقول لك "بناءً على أدائك، بنقترح عليك تركز على هاي الموضوعات". بعض التطبيقات حتى بتقول "بناءً على سرعة التعلم بتاعك، الامتحان بتاعك بيكون بهاي الصعوبة". يعني الذكاء الاصطناعي بيكيّف التعليم بناءً على الكل واحد بشكل فردي!
الترفيه والموسيقى والأفلام
سبوتيفاي بتاعك بتقول "شوف، بناءً على الأغاني اللي سمعتها، بنقترح عليك هاي الأغنية". نتفليكس بتقول "بناءً على الأفلام اللي شفتها، أنت بتحب الرعب والدراما"! يوتيوب بيقول "شوف هاي القناة قد ما بتشبه اللي بتشوفها عادة". الكل معتمد على ذكاء اصطناعي.
الخطر والفرصة
حسنة الموضوع: الحياة أسهل. بطقة زر وخلاص. الحاجات بتصير بدون ما تتعب. التنبؤات بتساعدك تتجنب المشاكل. الطب بيتطور. التعليم بيتحسّن.
الحاجة السيئة: الخصوصية. في شركات عملاقة بتعرف عنك أشياء حتى أنت ما تعرفها عن نفسك! جوجل بتعرف أين رحت أمس، فيس بوك بتعرف صورك كلهم حتى اللي محذوفة، أمازون بتعرف إيش بتشتري. هاي المعلومات بتباع وتتشتري. بعض الحكومات بتستخدمه بشان تراقب المواطنين.
الخاتمة
يا بني، الذكاء الاصطناعي موجود في كل شي. بالصباح لما تصحيح من السرير وتقول للساعة "كم الساعة؟" بدون ما تفتح العين - دا ذكاء اصطناعي. لما بتروح البيت وتقول "شغل الأضاءة" - دا ذكاء اصطناعي. لما بتتسوق أونلاين والموقع بيقول "شوف هاي الحاجة قد ما تنسبك" - دا ذكاء اصطناعي. حتى الفيديو اللي بتشوفه قبل ما تنام - دا الخوارزمية اختارته لك، ما أنت!
المهم: كن واعي. فهم الأداة اللي بتستخدمها. والأهم: حط حدود لها. الحياة بدون تكنولوجيا خنقة، بس الحياة بتكنولوجيا كمل كمل خطيرة. الوسط الذهبي: استخدمها بعقل وحذر. وتذكر دايماً: أنت صاحب البيانات بتاعك، وحق الخصوصية بتاعك لازم تحميه.
والحين بتقول "ياسلام، شنية هاي المقالة الطويلة!" معناتها حتى ما تعرف الذكاء الاصطناعي قرأها معك بسرعة خمس دقايق بدل خمسة وعشرين دقيقة! 😄